مقتل قائد في الحزب في سوريا وإستهداف الوزاني في الجنوب
مقتل قائد في الحزب في سوريا وإستهداف الوزاني في الجنوب
أسفرت غارة جوية إستهدفت جماعات مسلحة موالية لإيران في مدينة الميادين في ريف دير الزور شرقي سوريا عن خمسة قتلى بينهم قائد كبير في «حزب الله».
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ الإنفجارات دوّت في مدينة الميادين في ريف دير الزور والتي وصفها بأنّها مركز الجماعات المسلحة الإيرانية في سوريا، تزامناً مع تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في سماء المنطقة.
وصرح المرصد للحدث بأنّ الإستهداف تمّ من خلال ثلاثة صواريخ ما تسبّب بمقتل قيادات لمجموعات مسلحة إيرانية ولفت المرصد الى أنّ قوات أمنية وعسكرية تتمركز مع المجموعات المسلحة الإيرانية عند منطقة دوار البلعوم حيث وقعت الإنفجارات.
إلى المشهد اللبناني، أطلقت قوات الجيش الاسرائيلي في قرية الغجر المحتلة رشقات رشاشة بإتجاه رعاة الماشية شرقي بلدة الوزاني.
هذا وإستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، حيث جرى عرض لتطورات الأوضاع العامة لا سيّما السياسية والميدانية منها وشؤوناً تشريعية . فيما أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أنّ لا خيار للبنان سوى إتباع طريق الحوار البناء والإحترام المتبادل والتسامح الذي يمثل الإنسجام ضمن الإختلاف.
وشدّد على أنّ اللجوء إلى القيم الإنسانية، مثل تلك التي تمثلها الفرنكوفونية، وحده يمكن أن يجنبنا الغرق الأخلاقي والمعنوي.
إلى ذلك، إعتبر رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر أنّ المبلغ الذي توصلّت إليه لجنة المؤشّر برفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص إلى 18 مليون ليرة يشكل ضعف الحد الأدنى للأجور المعمول به حاليًا. وفي هذه الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي نعيشها كان لا بدّ من حلّ وسطي. وهذا المبلغ أتى ضمن الممكن في الوقت الحاضر مع وعد باستمرار الحوار وإستئنافه لإنتاج حد أدنى للأجر أفضل من الذي أُقرّ بالأمس كما يجب تطبيقه. ودعا الأجراء والعمال والموظفين في كلّ القطاعات إلى مراجعة الإتحاد العمالي العام في حال لم يُطبّق، وخاصة أنّه يتضمّن المنح المدرسية المضاعفة في قطاع التعليم الخاص وإضافة الثلث على المنح المدرسية في قطاع التعليم الرسمي.
وسط هذه الأجواء، كشف سفير مصر لدى لبنان علاء موسى عن أنّ ما لمسته اللجنة الخماسية من رئيس مجلس النواب نبيه بري في اللقاء الأول والثاني هو موقفه الواحد وقد أبدى كلّ رغبة في إنجاز الإستحقاق، مشددًا على أنّ اللجنة لا تتحدّث في الأسماء لأنه ليس من ضمن دورها، بل تبحث عن أرضية مشتركة بين الفرقاء. علماً أنّه لم يتمّ إنتخاب رئيس في أي زمن في لبنان بدون حوار والفارق بين الحوارات السابقة والحالية أنّها برئاسة بري ويجب ألا نتحدث عن شكل الحوار.
