خاص بيروت تايم: تواطؤ قضائي لبناني مع فلول الأسد!
علمت "بيروت تايم" بوجود تساهل من بعض السياسيين اللبنانيين في ملف فلول نظام الأسد، يصل، بحسب مصادر مطّلعة، إلى حدّ توفير الحماية والتغطية القضائية لشخصيات متهمة بتمويل شبكات النظام السابق.
ويبرز في هذا السياق اسم السوري أحمد دنيا، الذي صدر بحقه حكم بالسجن لمدة شهر فقط، رغم ضبطه وبحوزته أكثر من 200 ألف دولار والاشتباه بدوره المالي المحوري .
ودنيا، بحسب تحقيقات، هو المحاسب والوسيط المالي المقرّب من رامي مخلوف واللواء السوري السابق سهيل الحسن.
تولّى في لبنان إدارة شؤون مخلوف المالية، واستلام الأموال وتحويلها وتوزيع الرواتب والمخصصات على مجموعات وقادة مرتبطين بفلول النظام في سوريا، ولا سيما في الساحل السوري.
وتزداد خطورة القضية مع عودة اسم رامي مخلوف إلى الواجهة بوصفه أحد أبرز ممولي تحركات الفلول.
فيما تتجه إلى مخلوف أصابع اتهام سياسية وأمنية لا سيما المتعلقة بالتفـجيرات الأخيرة في دمشق، من دون صدور نتائج تحقيق رسمية تثبت مسؤوليته عنها حتى الآن.
ويبرز في هذا السياق اسم السوري أحمد دنيا، الذي صدر بحقه حكم بالسجن لمدة شهر فقط، رغم ضبطه وبحوزته أكثر من 200 ألف دولار والاشتباه بدوره المالي المحوري .
ودنيا، بحسب تحقيقات، هو المحاسب والوسيط المالي المقرّب من رامي مخلوف واللواء السوري السابق سهيل الحسن.
تولّى في لبنان إدارة شؤون مخلوف المالية، واستلام الأموال وتحويلها وتوزيع الرواتب والمخصصات على مجموعات وقادة مرتبطين بفلول النظام في سوريا، ولا سيما في الساحل السوري.
وتزداد خطورة القضية مع عودة اسم رامي مخلوف إلى الواجهة بوصفه أحد أبرز ممولي تحركات الفلول.
فيما تتجه إلى مخلوف أصابع اتهام سياسية وأمنية لا سيما المتعلقة بالتفـجيرات الأخيرة في دمشق، من دون صدور نتائج تحقيق رسمية تثبت مسؤوليته عنها حتى الآن.
