الذهب يرتفع والنفط يتراجع مع ترقّب مسار الاتصالات الأميركية الإيرانية

الذهب يرتفع والنفط يتراجع مع ترقّب مسار الاتصالات الأميركية الإيرانية

  • ٢٢ تموز ٢٠٢٦
  • غريس مهنّا

سجّل الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات الثلاثاء، في حين تراجعت أسعار النفط، ينما تترقب الأسواق مسار الاتصالات الدبلوماسية الهادفة إلى تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار المخاوف من تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4023.56 دولارًا للأونصة، مدعومًا بالإقبال عليه كأحد الأصول الآمنة التي تلجأ إليها الأسواق خلال فترات عدم اليقين.

في المقابل، انخفضت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين للتطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، في مقابل استمرار المخاوف من انعكاسات التوترات الإقليمية على الإمدادات.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت أنّ أطرافًا وسيطة قدمت مقترحات إلى طهران، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون هذه المقترحات.

وكان التصعيد في الشرق الأوسط قد دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مساء الإثنين، حيث سجلت أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، قبل أنّ تتراجع مع ظهور مؤشرات على احتمال احتواء التوترات. وتأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط استمرار الضغوط التضخمية.

وفي سياق متصل، أعلن البنك المركزي الروسي أنّ احتياطي الذهب بلغ 2,282 طنًا حتى الأول من تموز، بانخفاض يقارب 44 طنًا منذ بداية العام.

أما المعادن الثمينة الأخرى، فسجلت الفضة ارتفاعًا في المعاملات الفورية من 55.96 دولارًا إلى 56.93 دولارًا للأوقية، بزيادة بلغت 0.9%. كما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% ليصل إلى 1,256.68 دولارًا، مقارنة بـ1,256.50 دولارًا في الجلسة السابقة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.2% من 1,592.97 دولارًا إلى 1,591.22 دولارًا.

وتبقى حركة الأسواق مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار الملف الأميركي الإيراني، إلى جانب قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن التضخم وأسعار الفائدة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تفرضها التطورات الجيوسياسية العالمية.