مقتل عسكري لبناني بانفجار في الجنوب.. إسرائيل تتهم حزب الله والجيش يحقق

مقتل عسكري لبناني بانفجار في الجنوب.. إسرائيل تتهم حزب الله والجيش يحقق

  • ٢٢ تموز ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

قُتل الرقيب الأول أحمد سامي خليل وأصيب ضابط وعسكري آخر، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية للجيش اللبناني أثناء مرورها في بلدة المنصوري بقضاء صور، فيما أعلن الجيش اللبناني فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث، بينما اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بالمسؤولية عن زرع العبوة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنّ الآلية العسكرية مرت فوق عبوة ناسفة زرعها عناصر من حزب الله من دون إبلاغ الجهات المختصة، ما أدى إلى انفجارها. ولم يقدم الجيش الإسرائيلي أدلة علنية تدعم روايته، فيما لم يصدر تعليق من حزب الله على الاتهام.

من جهته، اكتفى الجيش اللبناني بالإعلان عن مقتل الرقيب الأول أحمد سامي خليل وإصابة ضابط وعسكري آخر، مؤكداً فتح تحقيق في الانفجار من دون تسمية الجهة المسؤولة.

قد لا تكون رواية إسرائيل دقيقة، ولكن ليست هذه أول مرة يُتهم حزب الله بمقتل عناصر الجيش اللبناني.

ويعيد الحادث إلى الواجهة سلسلة انفجارات سابقة أودت بحياة عسكريين لبنانيين خلال تنفيذ مهمات في جنوب البلاد. ففي نيسان ٢٠٢٥، قُتل عسكري وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار جسم مشبوه في قضاء صور، فيما قُتل ستة عسكريين في آب من العام نفسه خلال الكشف على مخزن أسلحة في وادي زبقين.

خليل كان  سيبلغ السابعة والثلاثين من عمره في ١٧ آب المقبل  وبدل أن يحتفل بعيد ميلاده مع زوجته وطفليه عاد محمولاً في النعش من المهمة التي خرج إليها صباح السبت. وبينما ينتظر التحقيق الرسمي تحديد المسؤولية عن الانفجار يبقى الثابت أنّ الانفجار أضاف اسمًا جديدًا إلى سجل العسكريين الذين قضوا خلال أداء مهامهم في جنوب لبنان، وترك أسئلة مفتوحة حول المسؤولية عن الحادث.