لبنان اليوم.. الرئاسة: طرح المعارضة لم يسلك طريقه

لبنان اليوم.. الرئاسة: طرح المعارضة لم يسلك طريقه

  • ١٠ تموز ٢٠٢٤

المشهد السياسي الداكن في لبنان، لا يبصر نوراً، لا في ميدانه الجنوبي ولا عبر طريقه إلى بعبدا. في كلا المشهدين، متحكّم واحد، له القرار في كلّ شيء. ورغم المحاولات الخارجية والداخلية، لتغيير هذا مسار، لا جديد في الساحة الداخلية، وسط إصرار رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أو "الثنائي الشيعي" على عرقلة الملفات كافة.


وفي خطوة لافتة اليوم، حاول نواب المعارضة دون جدوى، طرح خارطة طريق جديدة نحو الكرسي الرئاسي. يتعامل هذا الطرح بإيجابية مع مبدأ التشاور الاستباقي أو المواكب للجلسات المفتوحة لانتخاب رئيس الجمهورية، ولكن من دون تسجيل أعراف جديدة تُعد انتهاكاً للدستور. 
في السياق، أكّد النائب وائل أبو فاعور،  بعد لقائه نوّاب المعارضة، أنّه لا يزال هناك جهد لمحاولة إيجاد حل على المستوى الداخلي اللبناني، وهذا أمر يجب أن يبقى مستمراً، فلا يجوز ترك الأمر لأي من المبادرات الخارجية دون أن يكون هناك مؤازرة وجهد داخلي، منوّهاً بخطوة المعارضة اليوم. 
ومن جهّته، قال النائب بلال عبدالله أنّه على الجميع التراجع خطوة إلى الوراء للوصول إلى تسوية والجديد في مبادرة المعارضة هو استعدادهم للتشاور.
إلى ذلك، ليست خطوة المعارضة اليوم بعيدة عن مساعي اللجنة الخماسية، إلّا أنّها مرّت مرور الكرام على الكتل النيابية الأخرى، إلى أن يتنازل أحد الأطراف عن موقفه. وعلاوة على ذلك، لفت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى أنّه  أخيراً سقط القناع ولو بعد سنتين من مناداة جماعة محور الممانعة بالحوار.
لا يبدو هذا الملف، سينضج عن قرب، بانتظار ما ستؤل إليه الأمور في الجبهة الجنوبية، حيث تشير المعلومات إلى ّأن العين على تحرّكات المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين. 
فقد أشار مصدر مطّلع في اوساط  ديبلوماسيين غربيين قوله، إنَّ المبعوث الأميركي الخاص آموس هوكشتاين يبحث عن صيغة حلٍ تظهر الحزب وإسرائيل بصورة المنتصر.
وبحسب ما أشارت إليه جريدة الأنباء الكويتية، فإنَّ تراجع الحزب والقوات الإسرائيلية بشكل متوازن ومتبادل على طرفي الحدود قد يكون حلاً ممكنا، إلا أنّ ذلك يتطلّب مزيداً من البحث.
والجدير ذكره، في المستجدات الميدانية العسكرية، إعلان مصدر  أمني إسرائيلي لقناة "العربية" أنّ 3 فرق إضافية من القوات البرية الإسرائيلية جاهزة في القيادة الشمالية، كما أنّ الأركان العامة الإسرائيلية جاهزة مع الأذرع الجوية والبحرية.