خاص بيروت تايم: عون أمام معادلة واشنطن: تنسيق مباشر مع إسرائيل أو خطر الحرب

خاص بيروت تايم: عون أمام معادلة واشنطن: تنسيق مباشر مع إسرائيل أو خطر الحرب

  • ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

«الجيش اللبناني يجب أن ينسّق مباشرة مع الجيش الإسرائيلي»، هذا ما طلبه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من رئيس الجمهورية جوزيف عون يوم أمس.

بينما لا زال قائد الجيش رودولف هيكل يرفض التنسيق او اقامة غرفة عمليات مباشرة مع اسرائيل لنزع سلاح حزب الله.

فهل نحن أمام أزمة مقبلة؟

ما بين ٢٠ و٢٢  تشرين الأول، يُنتظر عقد اجتماع عسكري لبناني ـ إسرائيلي في تامبا برعاية أميركية.

الموعد النهائي لم يُحسم بعد.

لكن البحث لا يقتصر على وقف الاشتباكات، بل يشمل آليات التحقق من تنفيذ الإجراءات الأمنية على الأرض.

إسرائيل تريد إنشاء غرفة عمليات مباشرة مع الجيش اللبناني، للتحقق من المناطق التجريبية. 

الهدف المعلن لها: التأكد من خلوّ هذه المناطق من السلاح والبنية العسكرية لحزب الله.
أو بمعنى آخر المشاركة مباشرة او بالتنسيق مع الجيش في تفتيش المنازل للتأكد من تنظيف المنطقة بشكل كامل. 

أما هيكل فيتمسك بحرية القرار العسكري وسيادة الدولة على اراضيها.

فيما الولايات المتحدة تدعم الطرح الاسرائيلي وبدأت الضغط على عون تحت عنوان ضرورة التعاون قبل نفاد الوقت. 

لا شك أن الوقت ليس لمصحلة عون العالق ما بين التهديد الاسرائيلي بفتح النار مجددا على كل لبنان، 
وبين حزب الله الذي يتحضر لاعادة فتح الجبهة واستجرار الحرب الكبرى مجددا.

الاشهر القليلة المقبلة ستكون الاصعب على الدولة اللبنانية.

 فاسرائيل التي تتمهل لانجاز انتخاباتها كما أميركا، ستكونان جاهزتان بعدها للحسم

بالتزامن، تستعد اليونيفيل للرحيل من الجنوب ولا تمديد لقواتها في الافق. وهو ما يتلاقى مع الدفع نحو ترتيبات أمنية لبنانية اسرائيلية هناك

اذا المشهد يتجه إلى اختبار حقيقي

الرسالة الأميركية إلى لبنان باتت أكثر وضوحاً: وقت المماطلة ينفد، وواشنطن تريد خطوات عملية لا وعوداً جديدة.

فإذا استمر التعثر قد تعيد أميركا النظر في دورها كوسيط،
وتترك لبنان فريسة لاسرائيل.

 هذا الكلام سمعه الرئيس من ترامب وسمعه النواب من السفير الاميركي في لبنان على حد سواء.

ليبقى السؤال: كيف تتحضر الدولة اللبنانية لما هو قادم؟