٥٥٧ صفحة.. تقرير أميركي يفتح ملف منشأ كورونا
٥٥٧ صفحة.. تقرير أميركي يفتح ملف منشأ كورونا
هل يحمل تقرير واشنطن أدلة جديدة.. أم يعيد تدوير فرضيات لم تُحسم بعد؟
بعد سنوات من انحسار الحديث عن الجائحة، أعاد البيت الأبيض ملف منشأ فيروس كورونا إلى الواجهة بتدوينة من كلمة واحدة فقط: «الحقيقة»
المنشور الذي تخطّى حاجز الـ. ٦٥ مليون مشاهدة خلال ساعات، لم يكن مجرد تدوينة عادية، بل كان بوابة لتقرير حكومي أميركي ضخم من ٥٥٧ صفحة، يتبنّى فرضية أنّ الفيروس لم يظهر بشكل طبيعي، بل قد يكون نتج عن حادث تسريب مخبري من مدينة ووهان الصينية.
التقرير أشار إلى ما وصفه بـ«مؤشرات جينية وبيولوجية» تدعم هذه الفرضية، كما فتح النار على شخصيات ومؤسسات لعبت دورًا خلال إدارة الأزمة، أبرزها الدكتور أنتوني فاوتشي، ومنظمة EcoHealth Alliance، بسبب طبيعة الأبحاث التي كانت ممولة قبل تفشي الوباء.
وبالتزامن مع نشر التقرير، عاد الملف إلى الكونغرس الأميركي، حيث خضع فاوتشي لجلسة استماع جديدة وسط اتهامات تتعلق بإدارة الجائحة والأبحاث الجينية.
ومنذ ظهور كورونا عام ٢٠١٩، تحوّل سؤال المنشأ إلى واحدة من أكبر المعارك العلمية والسياسية في العالم.
الصين نفت بشكل متكرر فرضية التسريب المخبري، فيما تؤكد جهات أميركية أنّ هناك أسئلة لم تحصل على إجابات واضحة حتى اليوم.
وبعد أكثر من ٦ سنوات على بداية الجائحة التي أقفلت العالم، يعود الملف من جديد، ليس فقط كقضية صحية، بل كصراع سياسي وعلمي قد يكشف أسرارًا ما زالت مخفية وقد تخرج من مختبر وهان الصيني.

