بالفيديو: تجاوز القطار البيك.. ولا أحد يصفّق له

بالفيديو: تجاوز القطار البيك.. ولا أحد يصفّق له

  • ١١ تموز ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

جنبلاط عجز عن ابتزاز عون وسلام والسعودية لم تعد تلتفت له، فيما ينتظر نبيه بري ونعيم قاسم ليرسما له الطريق

اعتاد النائب السابق وليد جنبلاط على التقلبات. لا يكاد يتخذ موقفاً حتى ينقلب عليه،  ولا يكاد يدخل في تحالف إلا وينسفه سريعاً.

 

هذه المنهجية التي لازمته طوال عقود، وشكّلت إحدى أبرز سمات أدائه السياسي، كانت تجد دائماً ظروفاً محلية وإقليمية تسمح لها  بتحقيق النتائج التي  يريدها. لكن حالياً المشهد تبدّل وتغيرت معه موازين القوى وأدوات التأثير. 

فما نجح في عهد إميل لحود وميشال عون وسعد الحريري ونجيب ميقاتي، فشل في عهد جوزيف عون ونواف سلام.

 

في السابق، كان ثمة ضوء أخضر سعودي وماكينة إعلامية وسياسية تنتظر إشارة وليد جنبلاط وتصفّق له. أما اليوم، فتجاوز القطار البيك، ولم يعد أحد ينتظره أو يصفّق له.

ولم تقتصر التحولات على تبدّل المزاج السياسي، بل انعكست أيضاً على قدرته في فرض شروطه أو التأثير في مسار القرار، وتبدو محاولاته لإعادة إنتاج الدور نفسه عاجزة عن تحقيق النتائج التي اعتادها في مراحل سابقة.

لقد عجز عن ابتزاز عون وسلام، والسعودية لم تعد تلتفت له.

 

وفي موازاة ذلك، تبدو دائرة التراجع قد اتسعت لتطال ساحاته التقليدية.

دروز سوريا خرجوا من تحت عباءته. المسؤولون في الحزب الاشتراكي يظهرون تململاً من مواقفه، وقاعدته تسير عكس آرائه.

 

أما على مستوى النفوذ السياسي والإداري، فقد جاءت الخسائر متراكمة،

لقد خسر كل الامتيازات السياسية والحكومية، ومعها خسر احتكار بيع الترابة من خلال شركة سبلين.

 

وبين الأمس واليوم، تبدو الصورة مختلفة تماماً. كان في السابق قائداً للثورات السياسية، وكانت المختارة هي البوصلة، فيما كان الآخرون يتموضعون على إيقاع مواقفه.

فيما اليوم، ينتظر نبيه بري ونعيم قاسم ليرسما له الطريق.