اتفاق أميركي - إيراني يجمّد جنوب لبنان وغرفة أمنية جديدة تُطيح بكل ما قبلها
اتفاق أميركي - إيراني يجمّد جنوب لبنان وغرفة أمنية جديدة تُطيح بكل ما قبلها
أعاد الحديث عن قرب إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية إلى النقطة الصفر.
وافادت معلومات بيروت تايم بأنّ الترقب يحكم المسارين الأمني والسياسي، وبالتالي لم يعد من الممكن حسم جدول أعمال أي اجتماع قبل اتضاح المشهد الإقليمي.
فآلية التنسيق الأمني التي كان يفترض أن يناقشها وفد من الضباط اللبنانيين برئاسة مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد جورج رزق الله مع الوفد العسكري الإسرائيلي في البنتاغون بتاريخ 29 أيار، باتت معلّقة بانتظار الاتفاق أو اللااتفاق الأميركي الإيراني.
تشير مصادر عسكرية لبيروت تايم إلى أن قيادة الجيش أعدّت الملف التقني حول نزع سلا/ح ح/زب الله والآلية التي سيتم العمل وفقها في الأشهر المقبلة. كما أعدّت ملفًا حول ما أنجزته في منطقة جنوب الليطاني قبل اشتعال الحرب. وتؤكد أنها تلقت تأكيدًا من السلطة السياسية ورئاسة الجمهورية بأن تتابع عملها بمعزل عمّا ستحمله ورقة الاتفاق. فأي صفقة سترتكز على وقف إطلاق النار فقط، إنما "اليوم التالي" سيكون رهن سلطة كل بلد.
من هذا المنطلق، سيصرّ الجيش خلال الاجتماع على تثبيت وقف اطلاق النار وانسحاب اسرائيلي متدرج للبدء بتنفيذ أي خطة انتشار على الأرض.
أما غرفة التنسيق المشتركة التي تحدث عنها الاسرائيليون، فتثير ريبة قيادة الجيش لناحية رفضها تلقي الاوامر من الجيش الاسرائيلي. لكنّه تلقى تطمينات من الولايات المتحدة بأن هذه الغرفة ستكون تحت سيطرة أميركية وستشكل العنصر الضامن لعدم خرق أي اتفاق.
كذلك تبلغ لبنان أن مرحلة لجنة "الميكانيزم" قد انتهت كما قوات اليونيفيل التي تنتهي ولايتها في نهاية العام. وتعتزم الادارة الاميركية أن تعيد ترتيب منطقة الجنوب واعتماد آلية أمنية - عسكرية جديدة مختلفة عن تلك التي حكمت الجنوب لعشرات السنوات.

