بالفيديو: لقمان اغتــــ/يل ولم يستشهد.. وخافوا من كلمته فقتـــلوه!

بالفيديو: لقمان اغتــــ/يل ولم يستشهد.. وخافوا من كلمته فقتـــلوه!

  • ٠٧ أيار ٢٠٢٦
  • ناتالي أبو حرب

)«الضحايا لا يُحفَظون بالحزن فقط، بل بالاستمرار في قول أسمائهم.» (وول سوينكا)

ماذا تقول الأديبة والناشرة رشا الأمير بعد مرور خمس سنوات على اغتيال شقيقها الصحافي والمفكر لقمان سليم:

 

 «أمي قتلوا إبنها حبيبها لقمان، لقمان لن يعود أبداً. هذا قاسٍ

 

 

لقمان قتيل، ذبيح حيّ، لأنّ الرصاص الذي أصاب رأسه لم ينَل من مشروعه الكبير»

 

ولأنّ الذاكرة أكثر عناداً في تحقيق العدالة تقول رشا: «خمس سنوات مضت على اغتيال لقمان وقرارنا كان إنشاء مؤسسة تحمل إسمه، نحن مستمرون في مطالبتنا بالعدالة للبنان وللقمان»

 

تضيف: «إنّ اللحظة الأكثر ألماً حين أخبرت والدتي بأنّهم قتلوا لقمان، حين أخبرتها أنّ حبيب قلبها لن يعود بيننا»

 

 

عن سلمى مرشاق صاحبة الحزن النبيل تقول: «أمي عبرت عن حزنها بحرية، بأريحية وببساطة مستنيرة بإيمان عميق  فدخل كلامها قلوب الناس، هي اليوم في مكان أجمل حيث لا حزن ولا دموع، حققت أمنيتها بأن تلتقي لقمان أظن أنّهما الآن معاً»

 

«كم هو مؤلم وشاق أن تواجه كل هذا الخسارة، خسارة الأحبة، خسارة البلاد، وكل هذا التاريخ والإرث. لكن رسالتنا هي الحفاظ على الإرث، على الذاكرة، دم لقمان تهمة بوجه البعثيين والحرسيين، ماذا جنوا من قتله، هم الخاسرون، لقد خسروا عدواً نبيلاً، خسروا من يملك  القدرة على النقاش والتفكير. هو القيمة المضافة في طائفتهم، «وج السحارة في طائفتهم»، مقابل أسماء لا تستحق الذكر»

 

 

«لقمان كان قائداً، صاحب فكر وحضور  استثنائي لا يستطيع المرء تجاوزه بسهولة، كان ممكن أن يلعب دوراً قيادياً بارزاً من أجل هذه البلاد، ليس صدفة عندما أعيد انتخاب نبيه بري لرئاسة مجلس النواب، كان هناك من صوتوا  للقمان في لفتة لها دلالاتها الرمزية لما يجب أن يكون عليه قادة الرأي.

 

لقمان شجاع القلب والعقل، لطالما قيل له تيقظ للمخاطر المحيطة بك، خفّف لهجتك، أسكن في مكان أكثر أماناً»

 

 

 

وتختم، «سيبقى حياً طالما قلبي مازال ينبض، كل يوم سيكون لقمان  وليس ذكرى سنوية»

 

وهكذا،ما يهزم الجريمة ليس مرور الوقت، بل ذاكرة ترفض أن تتعب.