انتشار كثيف لانفلونزا H3N2 في لبنان… عودة «الكمّامات» في 2026!
انتشار كثيف لانفلونزا H3N2 في لبنان… عودة «الكمّامات» في 2026!
فيروس H3N2 متحوّر جديد يربك المناعة ويستلزم إحتياطات صحية مشدّدة. إذ إنّ الإهمال قد يكلّف لبنان موجة صحية جديدة يصعب احتواؤها.
ولم يتوقّف المشهد عند هذا الحدّ، إذ دخل على الخطّ مؤخرًا متحوّر جديد من الإنفلونزا هو H3N2، الذي يجتاح دول العالم بسرعة لافتة. وتكمن خطورة هذا الفيروس في التغيّرات الجينية التي طرأت عليه، ما يجعل الجهاز المناعي أقل قدرة على التعرّف عليه بسرعة، الأمر الذي يرفع نسب العدوى ويزيد من حدّة الأعراض والمضاعفات المحتملة. فهل نحن أمام عودة قسرية إلى زمن الاحتياطات الصحية المشدّدة، أم أنّ الإستهتار سيكلّف لبنان موجة صحية جديدة يصعب احتواؤها؟
وأوضحت د. يوسف أنّ لبنان يشهد انتشارًا واسعًا لهذا المتحوّر، لا سيّما بين الأطفال، باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للاحتكاك والتجمّعات في المدارس ودور الحضانة. وحذّرت من خطورة إهمال الإصابة بهذا الفيروس، مؤكدة أنّ التدخّل الطبي المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يخفّفا من تطوّر الحالة الصحية، ويساهما في الحدّ من انتشار العدوى، بل والوقاية منها في بعض الحالات.
ودعت الدكتورة المصابين بأي نوع من أنواع الإنفلونزا، خصوصًا في فترة الأعياد، إلى الالتزام بإجراءات الوقاية، مثل تجنّب الاختلاط وارتداء الكمّامات، والأخذ في الاعتبار سرعة انتشار هذا المتحوّر وخطورته. كما شدّدت على ضرورة عدم الاستهتار عند ظهور أي من الأعراض، وتجنّب إرسال الأطفال إلى المدارس أو دور الحضانة منعًا لانتقال العدوى بشكل يصعب السيطرة عليه، كما هو حاصل في بعض الدول الأوروبية والأميركية، حيث عادت موجة الكمّامات بقوّة وامتلأت المستشفيات بالمصابين.

