خاص بيروت تايم – نتيجة روما: لا وقف نار لا مناطق نموذجيّة ولا انسحاب
أفادت مصادر "بيروت تايم" أن الأيام الثلاثة من المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في روما لم تنجح في تحقيق أي خرق يُذكر في الواقع الجنوبي. واختلف الوفدان على مختلف التفاصيل، وتمسّك كل طرف بما يخدم مصالحه.
وفق مصادر "بيروت تايم"، رفض الإسرائيلي طلب الوفد اللبناني التوسّع في المناطق النموذجية، متّهماً الجيش اللبناني ضمنياً بعدم القيام بمهامه بجدية، وذلك بموافقة أميركية ضمنية على الملاحظات الإسرائيلية.
وأضافت المصادر لـ"بيروت تايم" أن الوفد العسكري اللبناني أصرّ على وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي، ليتمكّن بعدها من دخول المنطقة وتنظيفها وفرض سيطرته عليها. إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة اعترضتا على هذه الصيغة، وطالبتا ببقاء الجيش الإسرائيلي إلى حين دخول الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله. أما آلية التحقق من المنطقة، فأُجّل البحث بها، مع التوافق على اللجوء إلى مجلس الأمن بعد انتهاء مهام قوات اليونيفيل.
بحسب المصادر، طلب الوفد اللبناني وقفاً نهائياً لإطلاق النار، وهو ما رفضه الجانب الإسرائيلي، الذي شدّد على احتفاظه بحرية الحركة والتدخل عند وجود تهديد من حزب الله أو عندما يرى ضرورة لذلك. كما طلب الجيش اللبناني عدم تفجير الأنفاق، متعهداً بإغلاقها بالإسمنت أو وضعها تحت إشرافه، من دون أن يلقى طلبه تجاوباً إيجابياً.
في ملف الأسرى والحدود، قالت المصادر لـ"بيروت تايم" إن الأميركي دخل كطرف ضامن للمضي قدماً في الملفين. واتفق الجانبان على إعداد لوائح بالأسرى، مع التفريق بين المدنيين اللبنانيين وعناصر حزب الله، فيما طالبت إسرائيل برفات مواطنين إسرائيليين فُقدوا منذ سنوات، على أن يؤدي الصليب الأحمر دوراً رئيسياً في هذا الملف.
أما في ملف الحدود البرية، فسيُستند في ترسيمها إلى ثلاثة مراجع رئيسية: حدود عام 1923، وخط الهدنة لعام 1949، والخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة عام 2000. كما أبدت إسرائيل إيجابية حيال ترسيم الحدود البرية حتى قبل نزع سلاح حزب الله نهائياً.

