خاص بيروت تايم: المواجهة تشتعل بين الوفدين العسكري اللبناني والاسرائيلي في روما!
علمت "بيروت تايم" أن احتداماً حصل بين الوفد العسكري اللبناني والوفد الاسرائيلي في روما على خلفية الانذار الذي أطلقه الجيش الاسرائيلي لاخلاء بلدة المنصوري في جنوب لبنان. فقد اتهمت اسرائيل الجيش اللبناني بالتسبب بخرق الاتفاق لأنه أقام حاجزا لعناصره في وسط البلدة التي تعتبر بالمنظور الاسرائيلي ضمن المنطقة الأمنية المحظور الدخول اليها. وألقت اللوم على الجيش اللبناني لسماحه للمواطنين العودة الى منازلهم.
غير أن الوفد العسكري اللبناني نقض كل الرواية الاسرائيلية بالتذكير بعودة الاهالي غير المكتملة الى المنصوري عبر التنسيق الكامل مع لجنة الميكانيزم فور اعلان وقف اطلاق النار. وعرض الخرائط والملفات التي تثبت الحدود اللبنانية مؤكدا أمام الوسيط الاميركي أن الجيش الاسرائيلي يحاول التلاعب بالحدود عبر شق طرقات جديدة وتجريف قرى وانشاء قواعد عسكرية ثابتة.
وبحسب معلومات "بيروت تايم" طالب الوفد العسكري بحسم آلية المراقبة ضمن المناطق النموذجية بهدف الانتهاء من المناطق الثلاثة الاولى والتوسع نحو الخيام او بنت جبيل. غير أن هذه المسألة لم تحسم كما أبدى الاسرائيلي تحفظاً على طلب اعتماد مناطق جديدة، وأكد من جهة أخرى حفاظه على حرية الحركة في حال حصول أي خرق بنظره رافضاً وضع أي جدول زمني لانسحابه.
في موضوع الترسيم البري، أضافت مصادر بيروت تايم أن الخبير الاسرائيلي أعاد المستقدم مع الوفد النقاش الى النقطة صفر مع طرحه خرائط جديدة وتعديلات على ما كان قد اتفق عليه سابقاً. الامر الذي فسره الوفد اللبناني بأنه رغبة في اللعب على عامل الوقت واطالة أمد الجولات من دون أي نتيجة.
غير أن الوفد العسكري اللبناني نقض كل الرواية الاسرائيلية بالتذكير بعودة الاهالي غير المكتملة الى المنصوري عبر التنسيق الكامل مع لجنة الميكانيزم فور اعلان وقف اطلاق النار. وعرض الخرائط والملفات التي تثبت الحدود اللبنانية مؤكدا أمام الوسيط الاميركي أن الجيش الاسرائيلي يحاول التلاعب بالحدود عبر شق طرقات جديدة وتجريف قرى وانشاء قواعد عسكرية ثابتة.
وبحسب معلومات "بيروت تايم" طالب الوفد العسكري بحسم آلية المراقبة ضمن المناطق النموذجية بهدف الانتهاء من المناطق الثلاثة الاولى والتوسع نحو الخيام او بنت جبيل. غير أن هذه المسألة لم تحسم كما أبدى الاسرائيلي تحفظاً على طلب اعتماد مناطق جديدة، وأكد من جهة أخرى حفاظه على حرية الحركة في حال حصول أي خرق بنظره رافضاً وضع أي جدول زمني لانسحابه.
في موضوع الترسيم البري، أضافت مصادر بيروت تايم أن الخبير الاسرائيلي أعاد المستقدم مع الوفد النقاش الى النقطة صفر مع طرحه خرائط جديدة وتعديلات على ما كان قد اتفق عليه سابقاً. الامر الذي فسره الوفد اللبناني بأنه رغبة في اللعب على عامل الوقت واطالة أمد الجولات من دون أي نتيجة.
