تفجيرات دمشق: أصابع الإتهام تتجه إلى رامي مخلوف: رسائل بالدم؟
يوم واحد مرّ على تهديد رامي مخلوف، أبرز رجالات النظام السوري السابق، لحكومة دمشق، لتستفيق العاصمة السورية اليوم، على انفجارات في محيط إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق أثناء زيارته التاريخية لسوريا. ما يجعل السؤال البديهي: هل بدأت رسائل مخلوف وأركان النظام الأسد وفلوله، بتوجيه رسائل بالدم للحكم الجديد في سوريا، في وقت تستعيد فيه الدولة ثقة المجتمع الدولي وتدخل مرحلة التعاون الإقتصادي مع فرنسا لإعمار سوريا، في محاولة لتعطيل النهضة السورية؟
وكان مخلوف، أطلّ يوم أمس بفيديو، بلهجة تهديد علنية، لحكومة دمشق، توعّد فيها بأنه سيخرج العلويين الموقوفين لدى النظام السوري الجديد "بقوة الله"، دون أن يشرح كيف سيحقق ذلك عمليا
ومن أبرز ما جاء في كلمة مخلوف، "من اليوم سنبدأ العمل على ملف الموقوفين العلويين في المعتقلات السورية وخلال ما يقارب منتصف الشهر القادم سيكون الملف جاهزا للطرح على المستوى الدولي"
وبلهجة تهديد، يكمل "هون بدي وجّه نصيحة لحكومة دمشق... أتمنى عليهن أن يدرسوا هذه النقطة بشكل دقيق وهو طلعوا قرار داخلي بإخراج هؤلاء المعتقلين العلويين قبل أن يأتي قرار خارجي يخرجهم بقوة الله"، مضيفا "إنتو بتعرفوا إنو إنتو بوقت حرج، الكل عم يحكي فيكن ممتاز لكن انتو محتاجين لهيك قرار"، فـ"هذه فرصة تأتي مرة واحدة سيخرجون بقوة الله وعندما أقول تعلم أنني أفعل بقوة الله"
فهل يكون مخلوف قصد بـ"قوة الله"، رسائل الدم بتفجيرات سوريا اليوم؟ سيما وأن التفجيرات والإغتيالات، هي "بصمة" اعتاد عليها نظام الأسد، وله في لبنان تاريخ طويل من الإغتيالات والتفجيرات لتصفية سياسيين وزعزعة الإستقرار والأمن؟
علما أنه منذ قرابة العام، خرج بيان على لسان رامي مخلوف يدّعي أنه جهّز مع سهيل الحسن (المعروف بالنمر) 150 ألف مقاتل أو 15 فرقة عسكرية لحماية العلويين في "إقليم الساحل السوري، ثم أنكر مخلوف صلته بالبيان

