بري يتسلّم الملف: انسحاب إسرائيلي مقابل حصر السلاح بيد الدولة

بري يتسلّم الملف: انسحاب إسرائيلي مقابل حصر السلاح بيد الدولة

  • ١٥ حزيران ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

منذ ليل أمس، ينتظر رئيس مجلس النواب نبيه برّي اتصالاً من طهران ليعلن الخطوات المقبلة أمام مؤيديه والبيئة الشيعية ككل.

عملياً لا يزال وقف إطلاق النار في لبنان حبراً على ورقة التفاهم الإيرانيّة الأميركيّة بانتظار حسم موقف إسرائيل ومدى التزامها به. وبالتالي كان بديهيّاً أن يُطلب من الأهالي التريث في العودة، وانتظار أن يُزف لهم الخبر اليقين. في غضون ذلك، لم يعد هناك من مفاوضات يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون بالمعنى الحقيقي للكلمة بل انتقلت قنوات التنسيق الى ثلاثي جديد: برّي والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وإيران.

وعلمت "بيروت تايم" أن بري سيقود المفاوضات في المرحلة المقبلة وقد تبلغ موافقة واشنطن وطهران على حلّ يقضي بانسحاب اسرائيلي من كل قرى الجنوب المحتلة خلال الستين يوماً ووقف الطلعات الجوية والاغتيالات في مقابل عودة قرار والسلم الى يدّ الدولة بعد زمن طويل وتنظيف منطقة جنوب الليطاني كخطوة أولى من السلاح.

ومن المرجح أن يحظى هذا الاتفاق بموافقة حزب الله الذي يشدد على نقطة رئيسية وهي عودة الأهالي الى الجنوب والاسراع في إعادة الاعمار في موازاة رفض الحزب وبري اقتراح المناطق التجريبية والتنسيق اللبناني الاسرائيلي المشترك. 

غير أنّ هذا التفاهم يبقى معلقاً على قدرة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب على لجم إسرائيل ودفعها الى الالتزام بمذكرة التفاهم.