بن فرحان يبلّغ 3 رسائل سعوديّة إلى السلطة اللبنانيّة... وسلام خط أحمر
علمت "بيروت تايم" أن زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت اكتسبت هذه المرة أهمية كبيرة، لا سيما أنها تزامنت مع اقتراب إبرام اتفاق أميركي – إيراني ستكون انعكاساته الرئيسية على الملعب اللبناني. وحمل بن فرحان معه 3 رسائل إلى السلطة السياسية في لبنان:
أوّلاً: افتتاح مرحلة جديدة من العلاقات السعودية - اللبنانية عنوانها عودة المملكة إلى لبنان واحتضانه ولعب دور رئيسي في المرحلة المقبلة التي تشكل فترة انتقالية ما بين وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وسحب سلاح حزب الله.
ثانياً: إعادة ترتيب العلاقة ما بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام ومجلس النواب نبيه بري، والعمل مجدداً على لقاء ثلاثي يجمعهم، وعلى إعداد ورقة واحدة ضمنها نقاط محددة متفق عليها للذهاب بها بموقف لبناني قوي إلى المفاوضات مع إسرائيل بتاريخ 22 من الشهر الجاري في واشنطن.
ثالثاً: الحرص على تطبيق اتفاق الطائف كاملاً، في موازاة التأكيد على تمسك المملكة برئيس الحكومة نواف سلام على اعتباره خطاً أحمر بالنسبة للسعودية، والتصدي لأي محاولة من حزب الله أو غيره لإسقاطه في الشارع.

