بالفيديو: جامعات أميركا.. حضور لأبناء الطبقة الحاكمة في طهران
بالفيديو: جامعات أميركا.. حضور لأبناء الطبقة الحاكمة في طهران
إلى أي مدى يمكن الفصل بين المسار الأكاديمي الفردي والانتماءات السياسية أو العائلية، وهل تبقى هذه المسارات مستقلة فعلًا، أم أنّ تشابكها بات جزءًا لا يمكن تجاهله في المشهد الدولي؟
يثير وجود أبناء وأقارب شخصيات بارزة في النظام الإيراني داخل جامعات أميركية مرموقة جدلًا متصاعدًا، خصوصًا في ظل التوترات السياسية بين واشنطن وطهران. فقد سلّط تقرير لصحيفة نيويورك بوست الضوء على نماذج من هذه الحالات، كاشفًا عن حضور أكاديمي يمتد من نيويورك إلى لوس أنجلوس.
ومن بين الأسماء التي وردت، ليلى خاتمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، والتي تعمل أستاذة في الرياضيات في كلية يونيون. كذلك، فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني علي لاريجاني، والتي شغلت موقعًا بحثيًا في جامعة إيموري قبل أن تغادره تحت ضغط حملات معارضة. وتشمل القائمة أيضًا زهراء محقق داماد، المرتبطة بعائلة دينية وسياسية بارزة، وتشغل موقعًا أكاديميًا في جامعة إلينوي، إلى جانب عيسى هاشمي، نجل معصومة ابتكار، الذي يعمل أستاذًا مشاركًا في لوس أنجلوس.
وقد أثار الكشف عن هذه الروابط العائلية موجة تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، ترافق مع إطلاق عرائض إلكترونية وقعها آلاف الأشخاص، تطالب بالتحقيق في الأوضاع القانونية لبعض هؤلاء الأكاديميين، وطرح تساؤلات حول طبيعة وجودهم داخل المؤسسات التعليمية الأميركية.
في المقابل، تشير تقديرات إلى وجود آلاف الأقارب لمسؤولين إيرانيين داخل الولايات المتحدة، ما يوسّع دائرة النقاش. فبينما يرى منتقدون أن هذا الواقع يعكس نوعًا من الازدواجية، خصوصًا في ظل الخطاب السياسي المتشدد بين البلدين، يعتبر آخرون أن الجامعات الأميركية تقوم على مبدأ الانفتاح الأكاديمي واستقطاب الكفاءات بغض النظر عن الخلفيات العائلية.
وبين هذين الموقفين، يبرز تساؤل أكثر عمقًا: إلى أي مدى يمكن الفصل بين المسار الأكاديمي الفردي والانتماءات السياسية أو العائلية، وهل تبقى هذه المسارات مستقلة فعلًا، أم أن تشابكها بات جزءًا لا يمكن تجاهله في المشهد الدولي؟
https://www.instagram.com/reel/DWOQWDtjKPG/?igsh=eWFqaHk5YXMydzJ1
