القوات اللبنانية تستغني عن أحد أبرز وجوهها.. ملحم رياشي
القوات اللبنانية تستغني عن أحد أبرز وجوهها.. ملحم رياشي
رياشي تبلّغ قرار حزب القوات اللبنانية الإستغناء عنه في الانتخابات النيابية المقبلة، في خطوة تطوي صفحة أحد أبرز وجوه الحزب السياسية والإعلامية.
تبلّغ النائب ملحم رياشي إستغناء حزب القوات اللبنانية عنه، في خطوة تطوي صفحة أحد أبرز وجوه الحزب الذين لعبوا أدواراً سياسية وإعلامية محورية خلال السنوات الماضية.
رياشي، الذي تنقّلت خياراته السياسية بين أكثر من محطة، بدأ مسيرته كصحافي وناشط سياسي في المتن الشمالي إلى جانب المشرّع النائب الراحل ألبير مخيبر، وكان من أبرز مناصريه. شكّلت تلك المرحلة بدايات حضوره في الحياة السياسية، قبل أن يغيّر تموضعه في مطلع الألفية الجديدة، وينتقل إلى العمل مع آل المر، مستشاراً لوزير الداخلية آنذاك إلياس المر.
تقرّب لاحقاً من حزب القوات اللبنانية، إلى أن حسم خياره السياسي عام 2012، فترك صفوف آل المر نهائياً وانضم رسمياً إلى القوات، ليتولى منصب مسؤول الإعلام، وأسس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية. ليتحوّل سريعاً إلى أحد أبرز وجوهه السياسية والإعلامية.
برز دور رياشي عندما كلّفه رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بمهمة حساسة تمثّلت في العمل على تسوية مع رئيس التيار الوطني الحر آنذاك ميشال عون، بالتعاون مع النائب إبراهيم كنعان. وأثمرت الجهود عن توقيع وثيقة إعلان النيات أو «إتفاق معراب» في 2 حزيران 2015، وهي التسوية التي تُوّجت بترشيح القوات رسمياً ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
بعد هذا الدور، عُيّن رياشي وزيراً للإعلام في عهد الرئيس ميشال عون عام 2016. وبعدها حاول لعب دور مماثل في فتح قنوات مع حزب الله، إلا أنّ هذه المحاولة لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة.
في الانتخابات النيابية عام 2022، رشّحه حزب القوات اللبنانية عن قضاء المتن، ففاز بالمقعد النيابي، غير أنّ حضوره في الملفات السياسية تراجع تدريجياً في المرحلة اللاحقة، إلى أن أُبلغ اليوم باستغناء الحزب عنه، في تطور يعيد خلط الأوراق داخل البيت القواتي.

