المونديال يشتعل منذ صافرة البداية.. دموع خيمينيز و٣ بطاقات حمراء تشعلان الافتتاح!
المونديال يشتعل منذ صافرة البداية.. دموع خيمينيز و٣ بطاقات حمراء تشعلان الافتتاح!
في ليلة افتتاحية حافلة بالدراما والأهداف والبطاقات الحمراء، فرض المنتخب المكسيكي نفسه بقوة على حساب جنوب أفريقيا، بينما خطفت كوريا الجنوبية الأضواء بعودة مثيرة أمام التشيك.
انطلقت بطولة كأس العالم FIFA 2026 مساء أمس وسط أحداث دراماتيكية كافية لتؤكد أن النسخة الجديدة من المونديال بدأت بأفضل طريقة ممكنة.
ورغم اعتماد جنوب أفريقيا على خطة دفاعية بحتة بأسلوب 5-3-2، ارتكب خط دفاعها عدة أخطاء مكلفة منحت المنتخب المكسيكي فرصاً عديدة للتسجيل. وبدأ أصحاب الأرض المباراة بحيوية كبيرة، فارضين ضغطاً متواصلاً على منافسهم، قبل أن يترجم خوليان كينيونيس هذه الأفضلية إلى هدف مبكر في الدقيقة التاسعة.
وعززت المكسيك تقدمها في الدقيقة 67 عبر راؤول خيمينيز، الذي سجل هدفاً رأسياً قوياً قضى عملياً على آمال جنوب أفريقيا في العودة إلى المباراة، خصوصاً بعد أن لعبت بعشرة لاعبين إثر طرد أحد لاعبيها في الدقيقة 49. وما إن هز خيمينيز الشباك حتى انفجر بالبكاء.
وحمل هذا المشهد بعداً عاطفياً خاصاً، إذ تعرض خيمينيز قبل ست سنوات لإصابة خطيرة كادت تودي بحياته إثر اصطدامه بالمدافع ديفيد لويز، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لما يقارب عاماً كاملاً. كما أن هذا الهدف يُعد الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم مع المنتخب المكسيكي. وزادت رمزية الهدف كونه جاء بضربة رأس، وهي ذات اللقطة التي كانت سبباً في الإصابة التي هددت مسيرته الكروية، ما أضفى المزيد من المشاعر على تلك اللحظة.
وشهدت المباراة أيضاً رقماً قياسياً جديداً كأكثر مباراة افتتاحية في تاريخ كأس العالم تشهد بطاقات حمراء. فقد تلقى منتخب جنوب أفريقيا بطاقتين حمراوين، فيما نال المنتخب المكسيكي بطاقة حمراء واحدة. وكان الرقم السابق مسجلاً باسم مباراة الأرجنتين والكاميرون في افتتاح مونديال 1990، والتي تُعد واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة، حين فازت الكاميرون على حاملة اللقب الأرجنتين بهدف دون رد رغم إنهائها اللقاء بتسعة لاعبين فقط.
وفي المباراة الثانية، حقق منتخب كوريا الجنوبية عودة مثيرة أمام التشيك. فبعد أن افتتح المنتخب التشيكي التسجيل في الدقيقة 59، رد الكوريون بهدفين في الدقيقتين 67 و80 ليحصدوا النقاط الثلاث كاملة.
وبهذه النتائج، تتصدر المكسيك ترتيب المجموعة، تليها كوريا الجنوبية، ثم التشيك، وأخيراً جنوب أفريقيا. ورغم أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على حظوظ المنتخبات، فإن كلاً من المكسيك وكوريا الجنوبية قدما أداءً قوياً ومقنعاً على أرض الملعب.
وكما هي العادة في كرة القدم، تبقى المفاجآت واردة دائماً، لكن إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فقد تكون المعركة الحقيقية في هذه المجموعة على المركز الثالث، الذي قد يكون كافياً لضمان التأهل إلى الدور التالي.
ورغم اعتماد جنوب أفريقيا على خطة دفاعية بحتة بأسلوب 5-3-2، ارتكب خط دفاعها عدة أخطاء مكلفة منحت المنتخب المكسيكي فرصاً عديدة للتسجيل. وبدأ أصحاب الأرض المباراة بحيوية كبيرة، فارضين ضغطاً متواصلاً على منافسهم، قبل أن يترجم خوليان كينيونيس هذه الأفضلية إلى هدف مبكر في الدقيقة التاسعة.
وعززت المكسيك تقدمها في الدقيقة 67 عبر راؤول خيمينيز، الذي سجل هدفاً رأسياً قوياً قضى عملياً على آمال جنوب أفريقيا في العودة إلى المباراة، خصوصاً بعد أن لعبت بعشرة لاعبين إثر طرد أحد لاعبيها في الدقيقة 49. وما إن هز خيمينيز الشباك حتى انفجر بالبكاء.
وحمل هذا المشهد بعداً عاطفياً خاصاً، إذ تعرض خيمينيز قبل ست سنوات لإصابة خطيرة كادت تودي بحياته إثر اصطدامه بالمدافع ديفيد لويز، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لما يقارب عاماً كاملاً. كما أن هذا الهدف يُعد الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم مع المنتخب المكسيكي. وزادت رمزية الهدف كونه جاء بضربة رأس، وهي ذات اللقطة التي كانت سبباً في الإصابة التي هددت مسيرته الكروية، ما أضفى المزيد من المشاعر على تلك اللحظة.
وشهدت المباراة أيضاً رقماً قياسياً جديداً كأكثر مباراة افتتاحية في تاريخ كأس العالم تشهد بطاقات حمراء. فقد تلقى منتخب جنوب أفريقيا بطاقتين حمراوين، فيما نال المنتخب المكسيكي بطاقة حمراء واحدة. وكان الرقم السابق مسجلاً باسم مباراة الأرجنتين والكاميرون في افتتاح مونديال 1990، والتي تُعد واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة، حين فازت الكاميرون على حاملة اللقب الأرجنتين بهدف دون رد رغم إنهائها اللقاء بتسعة لاعبين فقط.
وفي المباراة الثانية، حقق منتخب كوريا الجنوبية عودة مثيرة أمام التشيك. فبعد أن افتتح المنتخب التشيكي التسجيل في الدقيقة 59، رد الكوريون بهدفين في الدقيقتين 67 و80 ليحصدوا النقاط الثلاث كاملة.
وبهذه النتائج، تتصدر المكسيك ترتيب المجموعة، تليها كوريا الجنوبية، ثم التشيك، وأخيراً جنوب أفريقيا. ورغم أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على حظوظ المنتخبات، فإن كلاً من المكسيك وكوريا الجنوبية قدما أداءً قوياً ومقنعاً على أرض الملعب.
وكما هي العادة في كرة القدم، تبقى المفاجآت واردة دائماً، لكن إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فقد تكون المعركة الحقيقية في هذه المجموعة على المركز الثالث، الذي قد يكون كافياً لضمان التأهل إلى الدور التالي.

