خاص بيروت تايم.. بين الخطر الأمني والعناد الوزاري كرامي: يدرسوا بدل التلهي على تيك توك

خاص بيروت تايم.. بين الخطر الأمني والعناد الوزاري كرامي: يدرسوا بدل التلهي على تيك توك

  • ١١ حزيران ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

"لا قصة شهادة ولا علم، القصة صارت عناد" هذا ما قاله كل نواب لجنة التربية والتعليم العالي النيابية الذين حضروا الاجتماع اليوم تعليقاً على إصرار وزيرة التربية ريما كرامي على إجراء الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوي في موعدها. فبعد كل ما سمعته الوزيرة داخل الجلسة، خرجت لتؤكد على مضيها في إتمام الامتحانات رغم توصية اللجنة لمجلس الوزراء بالتراجع عن القرار وإلغائها.

علمت مصادر خاصة لـ"بيروت تايم" خلال الجلسة، عرضت كرامي خطتها أمام وزارتي الدفاع والداخلية، فأبلغها ممثلو الوزارتين استحالة اعتماد المراكز في الجنوب وصيدا المحددة في خطتها. وشرحوا لها أن الجيش تمكن العام الماضي من التنسيق مع لجنة الميكانيزم وأخذ ضمانة منها بعدم الاقتراب من تلك المراكز. أما هذا العام، فلا إمكانية لأخذ ضمانات من الإسرائيلي ولا وجود فعلي للميكانيزم. وبالتالي سيكون كل الطلاب تحت دائرة النار وستتحمل هي وحدها مسؤولية أي ضرر يصيبهم. أما ممثلو الداخلية، فأشاروا الى أن دورهم ينتهي عند بوابة المركز ولا مسؤولية أمنية عليهم إنما بل على الجيش وحده.
وبحسب معلومات خاصة لـ"بيروت تايم"، لفت بعض النواب أن الوزيرة كرامي باتت شبه مسلمة بضرورة إلغاء الامتحانات وأشارت في معرض حديثها الى التمهل في اتخاذ أي قرار. ووفق ما قالته حرفياً: "كل يوم يدرسون فيه أفضل بكثير من التلهي على تيك توك"

علّق آخرون بالقول أن كرامي "ما بدها تحطا واطية" بعد أن رفعت سقف خطاباتها وخالفت كل التوصيات. واليوم، باتت الكرة في ملعب مجلس الوزراء الذي يعقد جلسة يوم الاثنين المقبل حتى يتراجع عن قرار الوزيرة ويلغي الامتحانات، وإلا سيكون التوجه بإقرار قانون معجل مكرر في مجلس النواب وكانت قد تقدمت النائبة بولا يعقوبيان به