أكرم شهيب.. ٩٠٪ من اللبنانيين مع المفاوضات
أكرم شهيب.. ٩٠٪ من اللبنانيين مع المفاوضات
الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض وحزب الله نفسه قد فاوض إسرائيل في مناسبات عدة، مثل استعادة الجثامين والأسرى وفي قضية الثروة النفطية في البحر.
الوزير السابق أكرم شهيب في برنامج «زمن بيروت» على منصة بيروت تايم مع رامي نصار. تناول موضوع المفاوضات مع إسرائيل وموقف الحزب التقدمي الإشتراكي.
المفاوضات: خيارلبنانالوحيد
في إطار السؤال هل «فرملة» وليدجنبلاطلمسارالرئيسجوزافعون التفاوضيهوامتدادلاتفاق١٧أيارأمهوخوفمسبقمنكلفةالسلام؟
أجاب شهيب: نحن ندعم المفاوضات، والمسار بدأ منذ انتخاب الرئيس، بدءًا من خطاب القسم، مرورًا بتشكيل الحكومة والبيان الوزاري. نحن جزء من قرارات الحكومة، ونتبنى القرار السيادي في ٥ و٧ آب، وصولاً إلى قرار بيروت خالية من السلاح. وفي ظل الانهيار العسكري وفقدان جزء كبير من الجنوب اللبناني، إنّ هذه المفاوضات لن تكون لها أية مفاعيل سلبية، وهي تأتي نتيجة لنجاح الرئيس جوزاف عون في فصل الملف اللبناني عن الملف الإيراني.
وأشار شهيب الى وقائع سابقة في العام ٢٠٠٠ بعد تحرير الجنوب حيث تم التذرّع بمزارع شبعا ليبقى السلاح والمقاومة لتحريرها . لكن اليوم يأتي قرار الدولة والحكومة اللبنانية بفصل مسار لبنان عن وحدة الساحات، حتى لا نُجر مرة أخرى الى الإبقاء على السلاح الذي لم يؤدِ دوره في حماية لبنان وجنوبه. هذا سلاح إقليمي سُخر في خدمة حرب الآخرين على لبنان. مضيفاً لا نريد أن نكون أدوات بيد النظام الإيراني الذي يستغل العرب في العراق وسوريا ولبنان أو في فلسطين لصالح مشروع الحرس الثوري، وهمنا أن نتخلص من هذا الدور.
جنبلاط عامل ضبط
يؤكد شهيب أنّ الحزب التقدمي الإشتراكي مع المسار التفاوضي فهو الخيار الوحيد تحديداً بعد حرب ٢٠٢٤. وبما يخصّ موقف وليد جنبلاط فهو ليس عامل تعطيلي إنّما عامل ضبط، على حدّ قوله وأنّ مسار المفاوضات تدريجي ينجز على ضوء المنظومة العربية المتكاملة ، حيث العالم العربي كله أمام المتغيرات وعلى ضوء هذه المتغيرات يتخذ القرار.
كما أنّ الموقف السعودي مؤيد للمفاوضات والسلام ولكن ليس بالإندفاعة التي يطلبها ترامب.
وعن قلق الحزب الإشتراكي، من لقاء محتمل بين الرئيس جوزيف عون ونتنياهو أجاب أنّ مسألة اللقاء بينهما ليست أمراً مؤكداً هو اقتراح ورد عبر اتصال بين الرئيس عون وترامب، ما يجعل الحديث عنه سابق لأوانه.
التفاوض بين الواقع والمطالب الإسرائيلية
وعن الإنطباع العام في المجتمع السياسي أنّ وليد جنبلاط إصطف مع الرئيس بري بوجه المسار التفاوضي وضح قائلاً؛ إنّ مسار المفاضات طويل ومازال في بداياته وأنّ المفاوضات مع إسرائيل تتطلب تفاهماً شاملاً حول عدة ملفات، من بينها الهدنة المعدلة وقوننة الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب، الى استعادة الأسرى ثم إعادة الإعمار وعودة النازحين، ومنع الإعتداءات الإسرائيلية في المستقبل. هناك مطالب عديدة يجب أن يتم التفاهم عليها قبل الوصول الى موضوع السلاح والسلام ودور حزب الله الذي يطالب به الجانب الإسرائيلي.
نعيم قاسم ورفض المفاوضات
وعن موقف نعيم قاسم الرافض للمفاوضات اعتبر شهيب أنّ الأحداث قد تخطت هذا الموقف، وأنّ المسار قد إنطلق إضافة الى أنّ ٩٠٪ من الشعب اللبناني مع المفاوضات، متسائلاً هل هناك من يملك حلاً آخر غير المفاوضات فليتقدم به.
ومؤكداً أنّ الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض مشيراً الى أنّ حزب الله نفسه قد فاوض إسرائيل في مناسبات عدة، مثل استعادة الجثامين والأسرى وكذلك في قضية الثروة النفطية في البحر.
ماذا لو اضطر الرئيس عون للاجتماع مع نتنياهو؟
وفيما يتعلق بالسيناريو الذي قد يضطر فيه الرئيس جوزاف عون للاجتماع مع نتنياهو، أو إذا أصر الرئيس الأميركي على ذلك، أكد شهيب أنّ هذا الأمر يتطلب إجماعاً لبنانياً لتجنّب التداعيات الأمنية الداخلية، مشدداً أنّ يتم الأمر بحذر لتجنّب انفجار الأوضاع في الداخل اللبناني.
لمتابعة الحلقة كاملة على هذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=9Elr-dO5buU&t=1057s
