موجة انشقاقات تهزّ الحرس الثوري!

موجة انشقاقات تهزّ الحرس الثوري!

  • ١٣ آذار ٢٠٢٦
  • ناتالي أبو حرب

ورغم صعوبة التحقق من حجم هذه الظاهرة بدقة، إلا أنّ استمرار تداول هذه المعطيات يعكس حجم التوتر والضغوط نتيجة التصعيد المستمر.

تشهد صفوف الحرس الثوري الإيراني في الفترة الأخيرة مؤشرات توتر داخلي متزايد، مع تقارير تتحدث عن حالات فرار وانشقاقات محدودة بين بعض العناصر، خصوصاً في الوحدات المنتشرة بعيداً عن العاصمة طهران. وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط ميدانية ومعيشية يواجهها عدد من الجنود في بعض المواقع الأمامية.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية من بينها قناة إيران إنترناشيونال المعارضة، فإنّ الظروف اللوجستية في بعض الوحدات تشهد صعوبات، من بينها نقص في الإمدادات الأساسية وتعطل بعض المعدات، ما أدى إلى تراجع في المعنويات لدى بعض العناصر. وتشير هذه التقارير أيضاً إلى تزايد المخاوف لدى الجنود من الإجراءات العقابية التي قد تُتخذ بحقّ الفارين أو عائلاتهم، وهو ما يزيد من حالة القلق داخل بعض الوحدات.
في موازاة ذلك، تتحدث تقارير عن توتر متنامٍ بين الجيش الايراني والحرس الثوري، على خلفية إتهامات متبادلة بشأن مستوى التنسيق والدعم في بعض العمليات، لا سيما في ما يتعلق بإخلاء الجرحى وتقديم المساعدة الطبية. هذا التباين، إن صحّت التقارير، يعكس فجوة متزايدة بين المؤسستين العسكريتين.
كما تشير بعض المعلومات إلى أنّ عدداً من الضباط والعناصر يحاولون البحث عن طرق لمغادرة البلاد، عبر دول مجاورة مثل باكيستان وأرمينيا وتركيا، في ظل أجواء من عدم اليقين داخل المؤسسة.
ورغم صعوبة التحقق من حجم هذه الظاهرة بدقة، إلا أنّ استمرار تداول هذه المعطيات يعكس حجم التوتر والضغوط التي قد تكون تعيشها بعض الوحدات داخل الحرس الثوري الإيراني.

https://www.instagram.com/reel/DV09n3HjFUI/?igsh=Y2t5NHhjMjl2dGhx